M blog

March 23, 2020

العدسات الفوتوكرومية 101


تُعرف هذه العدسات باسم العدسات المتحولة أو العدسات المتلونة بالضوء، كما يُطلق عليها العدسات المتكيفة بالضوء، ومهما اختلفت المسميات التي تُطلق عليها فهي توصف دائمًا بأنها أحد أبرز الاختراعات في مجال البصريات.

 تخيل أنك ترتدي نظارة بعدسات يتغير لونها لتصبح داكنة عندما تكون بالخارج، ثم تتحول وتستعيد شفافيتها مرة أخرى عندما تعود إلى الداخل، هذا بالضبط ما يحدث عند ارتداء نظارة بعدسات فوتوكرومية، وعلى الرغم من أنها ظهرت في أوائل ستينيات القرن الماضي إلا أنه وحتى الآن معظم الأشخاص ليسوا على دراية كاملة بطريقة عملها ومزاياها المتعددة.

 إليك المعلومات المكثفة التي نقدمها بعنوان “العدسات الفوتوكرومية 101” للإجابة على كافة الأسئلة التي قد تدور بذهنك.


عملاً بمبدأ الأهم أولاً نبدأ بتوضيح ماهية العدسات الفوتوكرومية

 تعتمد العدسات الفوتوكرومية (والتي تُعرف أيضًا بالعدسات المتلونة بالضوء) على المعالجة الكيميائية للعدسات، حيث تتفاعل الجزيئات مع الأشعة فوق البنفسجية والضوء الأزرق فيتغير لون العدسات بحيث يصبح أكثر قتامة نتيجة التعرض للضوء، وعند عدم التعرض للضوء تُصبح العدسات أكثر شفافية، وقد يستغرق هذا التحول 60 ثانية، وعند العودة إلى الداخل تعود العدسات إلى طبيعتها حيث تصبح أقرب إلى الشفافية خلال دقيقتين، بينما تتحول إلى شفافة تمامًا خلال حوالي خمس دقائق.


ما هي مزايا العدسات الفوتوكرومية؟

تساعد هذه العدسات بشكل عام على توفير أسهل طريقة لضمان أقصى درجات الحماية التي تحتاجها العين ضد الأشعة فوق البنفسجية والضوء الأزرق، وذلك لأن درجة الحماية تزداد  بمجرد التعرض لمستويات أعلى من الأشعة فوق البنفسجية والضوء الأزرق، حيث تصبح داكنة اللون تلقائيًا لحجب قدر أكبر من الأشعة.

تشمل أشعة الشمس كل من الأشعة فوق البنفسجية والضوء الأزرق، والأشعة فوق البنفسجية هي جزء من الطيف الضوئي غير المرئي، ونتعرض لها بشكل يومي عند الخروج من المنزل أثناء النهار، أما بالنسبة للضوء الأزرق -الذي يُعد جزءًا من الطيف الضوئي المرئي- فهو يصل إلى داخل العين، وقد يؤدي أثره التراكمي إلى الإضرار بشبكية العين.

إن المقاومة الطبيعية للعين وحدها غير كافية للتغلب على أضرار الضوء الأزرق، فالبرغم من أن القرنية وعدسة العين يمكنهما منع الأشعة فوق البنفسجية من الوصول إلى الشبكية التي تتسم بحساسيتها تجاه الضوء إلا أنه لا يمكن منع الضوء الأزرق بصورة طبيعية من الوصول إلى الشبكية، حيث يصل إليها تقريبًا جميع أشعة الضوء الأزرق التي قد تضر بالشبكية.

تنتشر الأشعة فوق البنفسجية في البيئة طوال الوقت، لذا فإن العدسات الفوتوكرومية التي تمت معالجتها تعمل على حماية العين من هذه الأشعة التي قد تضر بها وليس فقط من أشعة الشمس الساطعة.

العدسات الفوتوكرومية تغمق تلقائيًا بمجرد التعرض للأشعة فوق البنفسجية، وتنتشر الأشعة فوق البنفسجية حتى مع وجود الغيوم إذ يمكنها النفاذ من خلال السحب، لذا سيتغير لون العدسات عند اللزوم، مما يوفر حماية إضافية من أضرار الأشعة فوق البنفسجية والضوء الأزرق بما في ذلك إعتام عدسة العين في بدايته وغير ذلك من مشكلات العين.

إذا نظرنا من الناحية العملية نجد أن الأمر مريح للغاية فنظارة واحدة تكفي، حيث إن هذه العدسات تخلصك من عناء حمل نظارة طبية وأخرى شمسية معك في كل مكان والتغيير بين الاثنين أثناء الانتقال من الداخل إلى الخارج والعكس، فهي تُعد اثنين في واحد.

من أبرز ما يميز النظارات ذات العدسات الفوتوكرومية أنها مناسبة للأشخاص من مختلف الفئات العمرية، وخاصةً الأطفال تحت سن 12 سنة حيث إنهم أكثر عُرضة للضرر الناتج عن أشعة الشمس، فخصائص الحماية الطبيعية لديهم لم تتطور بالقدر الكافي بعد.


هل تُعد العدسات الفوتوكرومية جيدة للعين؟

  نعم بالطبع، فهي حقًا مفيدة، حيث تم تصميمها خصيصًا لحجب الأشعة فوق البنفسجية والضوء الأزرق، فهذه الأنواع من الأشعة تُحدث أضرارًا جسيمة بالعين، لذلك لا بد من توفير الحماية التي تستحقها العينين، ولا تقتصر أضرار الأشعة فوق البنفسجية على جلد الجفن، وإنما تشمل القرنية وعدسة العين وأجزاء أخرى، كما يمكن أن يؤدي الضوء الأزرق الصادر من الشمس (ومصابيح الفلورسنت وبعض شاشات أجهزة الكمبيوتر) إلى حدوث أضرار بالغة بالعين، وبالنسبة للمشكلات طويلة المدى الناجمة عن أضرار الضوء – مثل إعتام عدسة العين والظفرة والشحيمة والضمور البقعي – فلا يمكن السيطرة على ما وقع بالفعل، وهذا النوع من العدسات لا يُعد الطريقة الوحيدة لحماية العينين، فالنظارات الشمسية عالية الجودة توفر الحماية من الأشعة فوق البنفسجية الطويلة والمتوسطة، وهناك أنواع أخرى من العدسات تتميز بخاصية الحماية من الضوء الأزرق أيضًا.


ما الفرق بين العدسات الفوتوكرومية والعدسات المتحولة؟

لا يمكننا القول بأنه يوجد فرق معين بين الاثنين، إلا أنهما ليسا نفس الشيء، فالعدسات المتحولة أو عدسات Transitions® نسبةً إلى الشركة المصعنة -التي تُفضل ارتباط اسمها بهذا النوع- هي علامة تجارية للعدسات الفوتوكرومية، وهي الرائدة في المجال والأكثر شهرة على الإطلاق وربما تكون الأفضل، ويطلق البعض اسم ‘transition’ على جميع العدسات الفوتوكرومية كما يطلق على جميع المكانس الكهربية اسم هوفرز، لذا عليك توخي الحذر عند الشراء والتأكد من الحصول على عدسات Transitions®  الأصلية.

أصبحت Transitions® تحتل الصدارة في السوق،  وذلك بفضل تصاميمها الفريدة،   حيث تقدم عدسات بألوان عصرية ومثالية للمشاهير ومَن هم تحت الأضواء دائمًا، وإلى جانب العدسات الفوتوكرومية البنية والرمادية تقدم أيضًا عدسات باللون الأزرق الياقوتي والكهرماني والأرجواني والأخضر الزمردي، وجميعها متوفرة حصريًا لدى مغربي.


 مزايا وعيوب العدسات الفوتوكرومية (ما يُعرف وما لا يُعرف عنها)

المزايا

  •  مريحة ومناسبة لجميع الأوقات سواء في الداخل أو في الخارج.
  •  توفر حماية مستمرة من الأشعة فوق البنفسجية والضوء الأزرق.
  •   يمكن تصميمها خصيصًا للعميل بما يتناسب مع التشخيص الطبي لحالته.
  •  متوفرة بألوان وأنماط متخلفة ومتعددة.
  •  سواء كنت ترغب في عدسات ضد الكسر أو ثنائية البؤرة أو تقدمية أو كان لديك احتياجات أخرى محددة حتمًا ستجد عدسات فوتوكرومية تتوفر فيها هذه الخصائص.
  • نظارة واحدة بعدسات فوتوكرومية تكفيك، فقل وداعًا لعناء حمل نظارة شمسية وأخرى طبية والتبديل بينهما.

العيوب

  •  يتغير لون العدسات بدرجات متفاوتة حسب العلامة التجارية، وفي بعض الأنواع تستغرق تلك العملية وقتًا أطول من الأخرى، لذا عليك استشارة طبيب العيون بشأن ما تحتاجه والخيارات الأنسب لك.
  • قد يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للتكيف بالضوء في الطقس البارد، مما يعني الانتظار لفترة أطول للتفاعل مع الأشعة فوق البنفسجية في فصل الشتاء.
  • لا يتحول جميع أنواع العدسات الفوتوكرومية إلى اللون الداكن بنفس الفعالية، لأن زجاج السيارة يحمي من الأشعة فوق البنفسجية بدرجة ما، فقد يحول ذلك دول تلوّن العدسات الفوتوكرومية، ومع ذلك فبعض الأنواع مصممة بطريقة تجعلها تتكيف مع تلك المشكلة.


تمثل النظارات ذات العدسات الفوتوكرومية عالية الجودة والمطورة حديثًا خيارًا عمليًا ومثاليًا بالنسبة للعديد من الأشخاص، وذلك بفضل الحماية المستمرة والفائقة التي توفرها، حيث تحمي من الأشعة فوق البنفسجية والضوء الأزرق الضار بنسبة 100%، وبهذا نكون قدمنا لك كل ما تحتاج لمعرفته لتحديد ما إذا كانت هذه العدسات الخيار الأمثل والأنسب لنمط حياتك.

مزيد من التدوينات

  • more-1.jpg

    النظارات الشمسية الأمثل للوجه الصغير: كيفية اختيار النظارة الشمسية الأنسب لشكل وجهك

    عرض المزيد
  • more.jpg

    أنواع مشكلات الرؤية الشائعة ووسائل التصحيح للتخفيف من حدتها

    عرض المزيد
  • Card342x210px-Arabe-01.jpg

    عودة للحياة، عودة لوضوح الرؤية

    عرض المزيد
ساعدنا لتقديم خدمة أفضل

تود المساعدة؟

ابقى على اتصال