M blog

March 23, 2021

إذا كنت تواجه مشكلة في رؤية التفاصيل الدقيقة المطبوعة فإليك علامات تدل على أنك قد تكون بحاجة إلى نظارة

يتزايد عدد الأشخاص الذين يعانون من ضعف النظر، إما نتيجة قضاء وقت أطول أمام الشاشات سواء في العمل أو في المنزل أو التقدم بالسن، ومع ذلك فليس جميعنا على دراية بحاجته إلى ارتداء نظارة لعدم ظهور أعراض واضحة تنبئ بوجود مشكلة ما، ولكن هذا لا يعني أننا لسنا بحاجة إلى الخضوع لفحص العين بشكل دوري.

ومن خلال هذه النقاط السريعة سنساعدك على تكوين تصور أوضح عن أنواع النظارات المستخدمة وكيف تعرف ما إذا كنت بحاجة إلى نظارة أم لا، إليك التفاصيل.

لماذا يرتدي الأشخاص النظارات؟

هناك العديد من مشكلات الرؤية تتطلب ارتداء نظارة، وينشأ معظمها نتيجة لما يُعرف بالأخطاء الانكسارية، يُعرّف المعهد الوطني للعيون – وهو هيئة بحثية رائدة في الولايات المتحدة – الأخطاء الانكسارية بأنها “أحد أنواع مشكلات النظر التي تجعل من الصعب الرؤية بوضوح”.

تتمثل الأخطاء الانكسارية الستة الرئيسية التي يمكن تصحيحها من خلال النظارات فيما يلي:

1- طول النظر (مد البصر)

يتميز الأشخاص الذين يعانون من طول النظر بقدرة كبيرة على تمييز التفاصيل عن بعد، إلى جانب رؤية الأشياء التي لا يتمكن الآخرين من رؤيتها في نوافذ العرض البعيدة، والجلوس في الصف الأخير من الفصل ورؤية كل ما يُكتب على السبورة بوضوح تام مهما كانت الحروف صغيرة، ومع ذلك عندما يتعلق الأمر بقراءة كتاب أو إرسال رسالة نصية على الهاتف المحمول تصبح الأشياء مشوشة وغير واضحة، فإذا كنت ترى الأشياء البعيدة بوضوح ولكنك تجد صعوبة في رؤية الأشياء الأقرب فأنت تعاني من بعد النظر، ويمكن تصحيح ذلك باستخدام النظارة الطبية المناسبة.

 2- قصر النظر (حسر البصر)

قصر النظر هو حالة يستطيع من يعاني منها رؤية كل شيء في المدى القريب بوضوح، ولكن يواجه مشكلات في رؤية الأشياء البعيدة، حيث تبدو ضبابية أو مشوشة، وهذا يجعل الشخص يحدق بشدة أكثر من المعتاد، ويُعد هذا النوع من الأخطاء الانكسارية من أكثر الأنواع شيوعًا في العالم، ويمكن معالجته من خلال النظارات الطبية المصححة للرؤية والتي تمكن الشخص الذي يعاني من قصر النظر من رؤية الأشياء البعيدة بوضوح مرة أخرى.

 3- اللابؤرية

تتعلق هذه الحالة بالتوزيع غير المتكافئ للضوء الداخل للعين أكثر من انخفاض القدرة على التمييز بين الأشياء القريبة أو البعيدة، كما تؤدي إلى تمدد الصور أو تشوشها، يولد الكثيرون باللابؤرية أو يعانون منها بعد ذلك وليس بالضرورة أن يصاحب ذلك خلل في الرؤية، ولهذا فإن نسبة كبيرة منهم لا يرتدون النظارات، ورغم ذلك فإن الشخص الذي يعاني من اللابؤرية بدرجة حادة أو من اللابؤرية وقصر النظر أو اللابؤرية وطول النظر معًا يكون بحاجة إلى ارتداء نظارة لتصحيح النظر ومنع تدهور الحالة، والأهم من ذلك تجنب الأعراض المزعجة الأخرى التي قد تظهر على المدى الطويل.

4- ضعف النظر الناتج عن الشيخوخة

ترتبط هذه الحالة ارتباطًا مباشرًا بالعمر وتنتج عن التدهور الطبيعي للعدسة داخل العين مع مرور الوقت، وتظهر من خلال ضعف البصر الذي يتطلب من الشخص ارتداء نظارات القراءة، وقد تحدث هذه المشكلة لأي شخص، وقد تظهر مصحوبة بمشكلات العين الأخرى المرتبطة بالأخطاء الانكسارية، كقصر النظر أو طول النظر أو اللابؤرية.

5- العين الكسولة (الغمش)

يؤثر الغمش على إحدى العينين، وينجم بشكل عام عن التطور البصري غير الطبيعي في مرحلة الطفولة المبكرة، وغالبًا ما نرى العين المصابة تنحرف متجهة إلى الداخل أو الخارج بشكل مستقل عن حركة العين الأخرى، وقد تتطور هذه الحالة أثناء الطفولة وتسبب إمالة الرأس وصعوبة في إدراك العمق، وعندئذٍ يُنصح الأطفال بارتداء النظارات لمساعدتهم على تحسين تركيزهم أو تصحيح الأخطاء الانكسارية الكامنة.

6- عدم وضوح الرؤية وتشوشها

قد ينتج عدم وضوح الرؤية عن مجموعة متنوعة من المشكلات الطبية مثل الصدمة التي تصيب الدماغ أو الإصابة التي تحدث في العين أو التهاب العين أو مرض السكري الذي يسبب إعتام عدسة العين وعدم وضوح الرؤية، ومع ذلك في معظم الحالات تحدث مشكلة عدم وضوح الرؤية نتيجة الأخطاء الانكسارية الشائعة مثل طول النظر وقصره ويمكن علاجها من خلال النظارات الطبية.

أعراض تدل على أنك قد تكون بحاجة إلى نظارة

إذا كنت ترغب في معرفة ما إن كنت تعاني من مشكلة بصرية غير ظاهرة تتطلب منك ارتداء نظارة فقد جمعنا لك بعض الأعراض الأكثر شيوعًا التي تشير إلى وجود خلل في الرؤية:

1. أعراض تؤثر على العين والنظر:

  • الرؤية الضبابية أو المشوشة أو المزدوجة حيث تبدو الأشكال والأجسام مشوشة أو غير واضحة ودون أبعاد واضحة أو محاطة بهالات
  •  التحديق المتكرر
  •  صعوبة القيادة ليلاً بسبب ضعف القدرة على الرؤية
  • جفاف العيون أو احمرارها أو الشعور بالحكة فيها مع الحرقة التي تولد الحاجة إلى فرك العين بشكل متكرر
  • ضغط العين المستمر
  • تعب العين أو تهيجها بسهولة في أغلب الأوقات
  •  الحساسية تجاه الضوء وصعوبة التأقلم بين المساحات الداكنة والفاتحة
  • الحاجة إلى المزيد من الإضاءة عند القيام بشيء محدد أو عند القراءة
  •  اضطراب الرؤية عند الجلوس أمام الكمبيوتر

2. أعراض أخرى قد تبدو غير مرتبطة:

  • الصداع النصفي أو الصداع المتكرر لا سيما في الجانب الأمامي من الرأس
  • ألم في أنحاء الكتف والظهر والعنق.

قد يكون لديك عرض واحد أو أكثر مما سبق أو قد لا تظهر عليك أي أعراض، وقد تكون الأعراض التي تظهر عليك أيضًا نتيجة لمشكلات أخرى في العين لا تتطلب ارتداء نظارة مثل جفاف العين أو متلازمة النظر للكمبيوتر أو إعتام عدسة العين.

 فقط تذكر أنه من الأفضل دائمًا الخضوع للفحص على يد طبيب العيون مرة في السنة، كما ننصح أيضًا بحجز موعد لفحص العين بأقرب فروع مغربي في الإمارات وطلب فحص العين من قبل أخصائي البصريات ذوي الخبرة لدينا، وفي حال كنت بحاجة إلى نظارة فستتمكن من اختيار الإطار الذي تريده من المجموعة الواسعة من النظارات ذات العلامات التجارية المتوفرة لدينا، يمكنك طلب عدسات مصممة خصيصًا لك والسؤال عن أي نصائح للعناية بالعيون أو تنظيف الإطار من فريقنا المتخصص، حتى إن كان نظرك ثاقبًا ولا تعاني من مشكلة ما فقد تكون تلك أيضًا فرصة رائعة لإضافة عناصر جديدة في مجموعة النظارات الشمسية لديك!

مزيد من التدوينات